عبدة الشيطان بالقنيطرة
من الميطال..الى السطانيك
من الميطال..الى السطانيك
اورد موقع اسلام اونلاين مؤخرا خبرا مفاده انا هناك مجموعة من الشبان ينتمون لثانوية طه حسين بالقنيطرة المغربية قاموا بالتبول على القران في اطار طقس ما يسمى بعبادة الشيطان..الخبر ايضا تناقلته العديد من الصحف المغربية المك
البعض ممن استجوبناهم اكدوا لنا تواجد بعض المجموعات داخل الثانوية تبالغ في لبس الملابس السوداء وتعليق الصلبان و النجمة السداسية التي ترمز للشيطان حسب معتقدهم واكدوا ان دلك لا يعدو من كونه وسيلة للفت انظار الجنس اللطيف..لا اقل ولا اكثر
وفي خلال جولة لي خارج اسوار المؤسسة حاولت الاقتراب من بعض المراهقين الدين يظهر من خلال البستهم وشعرهم الاشعث انهم "هاردوزيين" يعشقون موسيقى الهارد روك و الميطال التي تتميز بالصخب والاصوات المرتفعة, وبالفعل كان لي دلك فتقدمت منهم وعرفتهم بنفسي و رحبوا بي بطريقتهم الخاصة..ثم بادرت احدهم بسؤال حول ما يتردد من معلومات تفيد بوجود شبان و فتيات داخل المؤسسة يمارسون طقوس عبادة الشيطان
كانت اجابتهم جماعية بوقت واحد ..حاولت خلالها الخروج بشي من كلامهم قبل ان يتنازلوا لواحد منهم قال لي ان "الميطال هو الدي يؤدي لدلك"..ففي نظره الانغماس بموسيقى الميطال ومحاكاة روادها بالعالم يجعلهم يعتنقون هده الطقوس دون ان يعوا حجم فظاعتها..ثم يستمر "انا ايضا كنت ساطانيك"..ولكن بصراحة لم اكن اعي ما افعله
رفيق الدرب : هل يوجد الان تلاميد "ساطانيك" بالثانوية
الشاب : نعم هناك البعض
رفيق الدرب : هل يمكن ان تدلني عليهم
الشاب : "راهم معروفين" ابحث عنهم بنفسك
رفيق الدرب : كيف يمكن لي تمييزهم
يجيبني شاب اخر بعد ان رشف رشفة من سجارته الملفوفة : "الدراري" ساطنيك يتميزون بلبس الاقراط وتعليق الصلبان او النجمة السداسية و الملابس الجلدية دات اللون الاسود..اما "الدريات" عابدات الشيطان فيتميزون بطلاء الأظافر والشفاه باللون الأسود ، وارتداء الملابس المطبوع عليها نقوش الشيطان والمقابر والموت ، والتزين بالحلي الفضية ذات الأشكال غير المألوفة التي تعبر عن افكارهم مثل الجماجم
وعندما سالتهم حول واقعة التبول على القران اكدوا لي انه بالفعل تم التبول على ايات من القران لكن الامر لا يتعلق بتاتا بالتبول على المصحف الكريم كما يتم تداوله وانما-يواصلون- كان على دفتر يحوي دروسا للتربية الاسلامية..غير ان الشائعة تم تضخيمها عبر الالسن فتعددت بدلك الروايات
تركت تلك المؤسسة المتهمة و اسئلة كثيرة تدور بدهني ..دون ان اتوصل الى جواب يشفي غليلي هل فعلا يوجد عبدة الشيطان بالثانوية ? ام انها مجرد ضجة اعلامية لاشغال الراي العام ? ام هو تكتيك سياسي تستغله الاحزاب الاسلامية للفت الانظار لها..خصوصا ادا علمنا اهتمام حزب العدالة و التنمية المبالغ فيه بهدا الموضوع و متابعتها له?
يبقى في النهاية ان اشير الى انه وبينما انا ادون هدا الخبر وصلتني مكالمة من مصدر مطلع تفيد بانه تم طرد 6 تلاميد يفترض ان يكونوا تورطوا بالواقعة التي عرفتها المؤسسة والتي تجدر الاشارة ان جل تلاميدها ينتمون الى اسر جد ميسورة
انا لا اظن انا الطرد وسيلة ناجعة لاعادة تقويم الاعوجاج الحاصل بسلوك هؤولاء الشباب بل بالعكس سوف يساهم في تفاقمه ..كان الاحرى بالمؤسسة ان تبحث عن طرائق اخرى اكثر بيداغوجية لاعادة توجيه هؤولاء المراهقين وحبدا لوقامت بفتح حوارا مع دويهم فلربما كانوا محتاجين للدفء الاسري الدي طالما افتقدوه وهم يبحثون عنه جريا وراء "الاله ساطنيك"..وبين ضجيج الالات النحاسية التي تعزف موسيقى الميطال بالحان الالم و الضياع
رفيق الدرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق