الأربعاء، 27 فبراير 2008

اصداء حملة مدونون مقاطعون

اصداء حملة مدونون مقاطعون
تقرير منشور على موقع إسلام أون لاين

مدونون: لا انتخابات في وضع متردي
المغرب- رفيق الدرب- عيون المشاهد/28- 8-
2007

مع بدأ الحملة الانتخابية للانتخابات التشريعية لــ يوم السابع من سبتمبر2007 انطلق النقاش حادا على المدونات المغربية وانقسم المدونون المغاربة بين فئة حولت مدوناتها إلى أبواق حزبية عبر نشر برامجها الانتخابية ورموزها التي تنوعت ما بين المصباح الذي يمثله أقوى حزب إسلامي بالمغرب و الرسالة التي تمثلها أحزاب اليسار الجذري المعارض، وفئة أخرى اختارت مقاطعة الانتخابات وتقود بهذا الصدد حملة لتعبئة المدونين وإقناعهم بمقاطعة الانتخابات والانضمام لحملة " مدونون مقاطعون " تحت شعار " لا انتخابات في ضل وضع متردي " و يقدمون 20 سببا يرون انه كافيا لمقاطعة تلك الانتخابات
المدون عبد الهادي الريفي صاحب فكرة حملة مدونون مقاطعون يرى فيها أنها مناسبة لطرح نقاشات بين المدونين حول جدوى الانتخابات ،و يضيف أننا سردنا الأسباب حتى لا نوصف بالعدمية أو كما كانوا يلقبوننا في الانتخابات السابقة بالأغلبية الصامتة، و أظن أن الكثير على امتداد خريطة الوطن يشاركنا الرأي ،فقط للإشارة لا نرفض الانتخابات بشكل مبدئي لكننا نرفض الشروط التي تطرح فيها الآن،فنحن بواسطتها ننتخب الأجهزة في النقابات و الجمعيات ....لكن شتان بين الأمرين.
أما زميله
المدون رفيق الدرب صاحب مدونة خربشات مواطن امي ومنسق الحملة فقد صرح : أن المقاطعة هي الرد السليم على المهزلة الانتخابية
وحين ندعو إلى المقاطعة فذلك لا يعني إننا ندعو إلى عدم المشاركة و"الجلوس على الربوة" كالمتفرجين . إن المقاطعة هي حملة سياسية نشيطة تهدف إلى توعية جماهير الشعب بحقيقة المهزلة الانتخابية وتقديم بدائل لها من أجل تعبئتها.
المقاطعة هي احتجاج علني على وضع متردي يعيشه المغرب مند ما يزيد عن 50 سنة
و غياب فصل السلطات يجعل الانتخابات عملية غير ذات جدوى. فما فائدة انتخاب ممثلين يمكن الاستغناء عن خدماتهم في أي لحظة، وتفويض صلاحياتهم لأجهزة معينة وفق رغبة الحاكمين .
شكيب السبايبي المدون المنتمي لأحدى التحالفات اليسارية المتنافسة بالانتخابات للفوز بإحدى المقاعد البرلمانية فقد كان له رأي آخر : صراحة تعجبت كثيرا على إطلاق هذه الحملة خاصة من مدونين تقدميين. .
كلنا نعلم أن وضع المغرب متردي و يزداد سوءا. و نعلم أن الملك له صلاحيات كبرى. ولكن هل المقاطعة هي الحل بنظركم ؟ هل بإمكانه أن تعطي نتيجة ؟. نعم النتيجة هي فسح المجال أمام سماسرة الانتخابات و أمام الأحزاب الإدارية والأحزاب التي تكبر في ضل هذا الوضع.
المدون
محمد نجيحي صاحب مدونة مقالات جنوبية يوجز رأيه في نقطتين إذ يرى انه :
أو لا من علامات الشوفينية : كافة القوانين و الأعراف التي تحترم بالفعل حقوق الإنسان تضمن إلى جانب المشاركة في الانتخابات حق مقاطعتها ، فلا داعي لشيطنة موقف المقاطعة و تبخيسهثانيا من علامات الغباء : باستمرار هذا الوضع السوريالي المزري و الذي تتفقون مع انحطاطه الكلي فإن من المنطقي و السليم عقليا أن تكون فئة المقاطعين أكثر عددا و أقوى حجة .
وقد قام بإطلاق استفتاء على مدونته في شكل سؤالين : الأول هل تتوقع انتخابات نزيهة و شفافة ذات مصداقية بالمغرب؟ - الثاني هل ستشارك في الانتخابات ليوم 07 سبتمبر 2007
وفي انتظار ما سوف تسفر عليه نتائج هدا الاستفتاء تستمر النقاشات ساخنة بين المدونين المغاربة في ثاني أيام الحملة الانتخابية وعلى مسافة 13 يوم آخر كفيل بأن يأتينا بالجديد..في حملة أراد لها المدونون أن تكون فسحة للنقاش أكثر منها حملة سياسية.
بإمكانكم الاطلاع على التقرير بموقع اسلام أون لاين :
إضغط هنا

ليست هناك تعليقات: