ترويض المارة..والمعطلين
يركض رجل الامن في الصورة التي التقطها المصور الصحافي مصطفى الشرقاوي خلف حشد بشري مكون من المارة و المعطلين الدين يواصلون مطالبتهم بالحق في العمل..ولان المارة اعتادوا ان تضع قوات الامن السمك كله في سلة واحدة..اطلقوا سقانهم للريح خوفا من الاعتقال و الدخول في متاهات السين و الجيم..هدا طبعا ادا كانوا محظوظين اما في حالة العكس فان الجلد هو المصير.الصورة التي تؤكد انه حتى في زمن التغيير ما زال رجل امن واحد قادرا على ترويض العشرات من المغاربة
الصورة و التعليق نقلا عن جريدة الصباح المغربية
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق