المـُسلمون السُّذج
يظنون أنفسهم على صواب لا يحتمل الخطأ،سذاجتهم أعمت بصرهم عن الحقائق،فحتى بأزمة الرسوم المسيئة للرسول الأكرم التي نشرتها صحيفة دانماركية صفراء مغمورة قاموا بإشهار مجاني لها جعل مبيعاتها ترتفع بشكل صاروخي خلال مدة زمنية قصيرة وصار القاصي و الداني يعرف إسم هذه الصحيفة ،ولم تتوقف سذاجتهم و بلادة عقولهم عند ذلك بل تعدوه وقاموا بالتعريف بالمنتوجات الدنماركية من ألبان و زبادي.و...و..و..من خلال توزيعهم لقوائم تحوي اسماء منتوجات دنماركية يدعون فيها لمقاطعتها..والله إنه لأمر مضحك ..ضحكٌ كالبكاء!!!!،فعوض أن يقوموا بحملات ممنهجة معقلنة يعرفون فيها برسولهم و دينهم لدى الغرب ويصححون تلك الصورة النمطية المشوهة عنهم والتي ارتبطت لدى ألآخر بالقنابل و الدماء و التعصب و رفض الآخر..تراهم يقومون بحرق السفارات و تفجير الكنائس و..و..و..إني فقط أُذكر هؤولاء السُذج بسذاجتهم عبر مختلف المحطات التي لازالت تحتفظ بها ذاكرتي لأني أعلم أنهم نسّاؤون كثيرا، وقليلو التركيز حيال القضايا الكبرى المصيرية التي تلف حياتهم، وترتبط بمعاشهم وبقائهم ضمن الفلك الإنساني والبشري،تُلطمُ وجوههم المرات تلو المرات، وتداس كرامتهم بالأقدام الخفيفة والخشنة، ولا تهز كبريائهم الا الأمور التافهة،وحين يعزمون فعزمهم لا يزيد عن كونه صراخ او عويل او تصويت و إستجداء للتوقيعات في أمور لن تنفع في الرقي بهم ولا بمستواهم ولن تغير من ظلم الطغاة الجاثمين على أنفسهم شيئا، إنّ كل تحركاتهم ضالة وغير رشيدة وغير ممنهجة ولا ندري حتى مغزاها، ولا بدايتها ولا منتهاها، إنها دائما ردات فعل غوغائية و ساذجة.
فيا أمة ضحكت من سذاجتها الأُمم
رفيق الدرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق