السبت، 1 مارس 2008

المسلمون السدج

المـُسلمون السُّذج
متأكد انّ هناك من كفرني و أخرجني من الملة من مجرد قرائته لهذا العُنْوان،والحقيقة "أنّّ "المسلمون السُّذج" وصفٌ أصبح ينطبق على الغالبية العظمى من أولائك الذين يدّعون حمل لواء الاسلام وهَمَّ الذوذ عنه،ولكنهم في الواقع أشخاص سُذج حدَّ البَلهْ أغلبهم لا يعرفُ حتّى نواقض الوضوء،وتراهم في كل حين يخرجون لنا بصرعة جديدة و عبارات محشُوة ب "الأبيض أو الأسود" ولا مكان فيها للرمادي..من منطق إمّا معنا أو ضدنا،فبعد ان صوتوا لنبيهم "ماهُومَا"خرجوا لنا اليوم بصرعة أخرى من صرعات سذاجتهم و غبائهم إنهم يستجْدُون مليون توقيع لإغلاق غرفة بالبالتولك خصصها صاحبها لسب الرسول، بالله عليكم أتوجد سذاجة اكثر من هده ؟؟؟؟؟ غرفة بالتُولك مغمورة سوف يُعرفون بها -بسذاجتهم- لدى مليون شخص وقد يتعدى الرقم ذلك في حال إستمروا في بلههم وأقاموا ضجة حول الغرفة،إشهار مجاني لن يكلف صاحبه أية خسارة،إنهم يروجون بسداجتهم لغرفة تسب رسولهم "ماهوما" الدي صوتوا له إلى جانب داروين و الموسيقار موزار !!!!!! وساهموا في زيادة ايرادات الموقع الإسباني الذي إستغل سذاجتهم و جنى من ورائها ملايير الدولارات، ولا أدري الآن بعد أن فاز المرشح ماهوما كيف سوف يقدمه هذا الموقع الغربي !!!!!! هل كزير نساء ورجل مزواج ام كرسول يدعوا دينه للارهاب و تفجير القطارات من أجل معانقة حور عين الفردوس الموعود؟؟؟
يظنون أنفسهم على صواب لا يحتمل الخطأ،سذاجتهم أعمت بصرهم عن الحقائق،فحتى بأزمة الرسوم المسيئة للرسول الأكرم التي نشرتها صحيفة دانماركية صفراء مغمورة قاموا بإشهار مجاني لها جعل مبيعاتها ترتفع بشكل صاروخي خلال مدة زمنية قصيرة وصار القاصي و الداني يعرف إسم هذه الصحيفة ،ولم تتوقف سذاجتهم و بلادة عقولهم عند ذلك بل تعدوه وقاموا بالتعريف بالمنتوجات الدنماركية من ألبان و زبادي.و...و..و..من خلال توزيعهم لقوائم تحوي اسماء منتوجات دنماركية يدعون فيها لمقاطعتها..والله إنه لأمر مضحك ..ضحكٌ كالبكاء!!!!،فعوض أن يقوموا بحملات ممنهجة معقلنة يعرفون فيها برسولهم و دينهم لدى الغرب ويصححون تلك الصورة النمطية المشوهة عنهم والتي ارتبطت لدى ألآخر بالقنابل و الدماء و التعصب و رفض الآخر..تراهم يقومون بحرق السفارات و تفجير الكنائس و..و..و..إني فقط أُذكر هؤولاء السُذج بسذاجتهم عبر مختلف المحطات التي لازالت تحتفظ بها ذاكرتي لأني أعلم أنهم نسّاؤون كثيرا، وقليلو التركيز حيال القضايا الكبرى المصيرية التي تلف حياتهم، وترتبط بمعاشهم وبقائهم ضمن الفلك الإنساني والبشري،تُلطمُ وجوههم المرات تلو المرات، وتداس كرامتهم بالأقدام الخفيفة والخشنة، ولا تهز كبريائهم الا الأمور التافهة،وحين يعزمون فعزمهم لا يزيد عن كونه صراخ او عويل او تصويت و إستجداء للتوقيعات في أمور لن تنفع في الرقي بهم ولا بمستواهم ولن تغير من ظلم الطغاة الجاثمين على أنفسهم شيئا، إنّ كل تحركاتهم ضالة وغير رشيدة وغير ممنهجة ولا ندري حتى مغزاها، ولا بدايتها ولا منتهاها، إنها دائما ردات فعل غوغائية و ساذجة.
فيا أمة ضحكت من سذاجتها الأُمم
رفيق الدرب

ليست هناك تعليقات: