عاشقي الكراسي
اللهم ربنا لا تزعزعنا عن عروشنا
اللهم ربنا لا تزعزعنا عن عروشنا
ولكنها قصة انواع من البشر يعشقون هدا الشيء الجامد الدي يسمى الكرسي..انهم لا يسعون اليه للتغلب على التعب و الحصول على الراحة كشان تلك الكراسي الموجودة ببيوتنا,ولكن لانها وسيلة للتحكم برقاب الناس و لاستعباد من ولدتهم امهاتهم احرارا
انهم حكامنا العرب الدين يصلون الى كراسيهم ويعتلون هرم السلط اما على ظهر دبابة او داخل حقائب المحتل او على جماجم ابناء جلدتهم
اناس ساديين ماسوشيين يعانون من امراض نفسية مزمنة من قبيل النرجسية و الانانية و الاستعلائية..يخالون انفسهم انبياء او ورسل و انهم الخلاص الوحيد الدي لا مناص منه لامة يعرب بن قحطان,و الحقيقة هي انهم هم اصل البلاء و هم الشر و الورم الخبيث الدي يجب استئصاله من هده الامة ان اردنا بها خيرا
اشخاص تكرشت بطونهم من كثر اكل اموال الشعب..وتمددت شواربهم من كثر دلهم و هوانهم..يدسون الدسائس لبعضهم البعض..ويبيعون شعوبهم مقابل نظرة رضى من العاهر امريكا..
يعتبرون الحرية هبة منهم ان منحوها..وديمقراطيتهم يفصلونها حسب امزجتهم..
شعار كل واحد منهم "انا و بعدي الطوفان"..قدسوا انفسهم...وداسو على جثامين شعوبهم..تفكيرهم ميكيافيلي..مستعدين للقيام باي شي للحفاظ على عروشهم..خطاب الانا امتلكهم..وللاسف منهم من يعجز عن تكوين جملة مفيدة بقمة عربية من القمم التافهة.
بسببهم كرهنا انتماءنا لهده لامة..وصرنا نخجل ان ندعي اننا عرب..فاين نحن من ايام ابن رشد و ابن خلدون و ابن سينا...علماء لم يبقى منهم الان غير الاسماء..ويصعب ان نصنع علماء امثالهم بعد ان دجنونا هؤولاء الحكام..و جعلوا الجهل ضمن مقرراتنا الدراسية..
هناك شعوب يدرسون ابناءهم علم الدرة مند نعومة اظافرهم و نحن يدرسوننا كيف نطيع الحاكم و الزعيم وكيف ندل رقابنا و كيف نقبل الايادي..وكيف نقول "نموت و يحيى الزعيم"
غريب هدا العشق للكرسي ما سمعت عنه قط بحكايا العاشقين..كل ما اعرفه هو انا عنتر كان يعشق عبلة..وقيس يعشق ليلى..وجميل يموت ولها بحب بثينة..لكن ان يعشق شخص كرسيا فهدا شيء من دون شك يعكس سيكوباتيته
تصوروا معي لو اننا نعيش بدون حكام !!!! مادا كان ليقع ? اظن لاشيء..فوجودهم مثل عدمهم..صامتون نائمون..في سبات عميق بقعر جب المدلة و الهوان..حتما لو تخصلنا منهم لتوحدنا و توحدت الامة العربية و لقضينا على جميع مشاكلنا..ولتطورنا و لكنا من ارقى الامم
نا شخصيا لا استسيغ و لا استوعب فكرة ان يسعبدني او يحكمني شخص بشري مثلي مثله..شخص تافه ربما منا من هم افضل منه بكثير..ما الشيء المميز الدي يجعله فوقنا كلنا..هل هو مبعوث من الله?..هل هو قديس صالح يطوع الحديد و لا يهاب النار ?..هل هو عالم لا مثيل له يختص علم لا يعرفه سواه?..
انهم مجرد اشخاص تافهين ..يستبدوننا و يستعبدوننا بواسط الة قمعية من عسكر و شرطة و اجهزة مخابراتية و ما الى غير دلك من وسائل الترويض الهمجية ليجعلونا عجينة مطوعة بن ايديهم..ليجعلوننا نقول امين بعد خطاباتهم و نصفق لحناجرهم الصامتة...ونهلل بالشوارع كالحمقى فرحا بالنظر في وجوههم
يا ايها العبيد انهضوا انهم لا يبدون امامكم عظماء الا لانكم راكعون...لنتحد جميعا و نعلن الحجر على عاشقي الكراسي لعدم رشد تفكيرهم و لسوء تسييرهم لاوطاننا و لاهمالهم لامورنا و شؤوننا و لتقاعسهم عن نصرتنا و حماية كرامتنا
زميلهم صدام قد رحل..ترى من الاتي بعده من هؤولاء الزعماء الدين يتزعمون قمة لصوص المال العام ?..ويتزعمون الترتيب بقائمة الجبناء?..انها مجرد مسالة ادوار داخل مسرحية عنوانها عاشقي الكراسي الممثلين بها فاشلين و غير مقنعين و المخرج هو امريكا يحبك السيناريو و يقطع المشاهد بحسب مزاجه و رؤيته الخاصة و يدس بالكواليس الممثل تلوى الاخر و بالنهاية يسدل الستار..ويرحل الجمهور عن القاعة..وتبقى الكراسي فارغة..مجرد كراسي..تنتظر عاشقين جدد
بالعالم زعماء اختارو عشق الوطن..و بوطننا العربي زعماء اكتفوا بعشق الكرسي..ولله في خلقه شؤون
الصورة المرفقة من ابداع المدون الفنان احمد الضبع
رفيق الدرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق