شدرات من المهرجان الوطني الاحتجاجي
بعد ان وقف الحضور دقيقة صمت ترحما على المواطن القنيطري وعضو حزب المؤتمر الاتحادي الدي كان توفي نتيجة خطا طبي على اثر عملية قام بها على الكلى داخل مشفى خاص
تناول الكلمة الرفيق عبد السلام العزيز والدي استهل مداخلته بادانة اعدام الرئيس الاسير الشهيد صدام حسين وما الحقه دلك من اساءة لمشاعر العرب و المسلمين على اثر تنفيده صبيحة عيد الاضحى و تزامنه مع اعياد الميلاد .
وقد اكد الرفيق العزيز في مداخلته على ضرورة ايلاء اهمية لما هو اجتماعي باعتباره المدخل الرئيس لتحقيق الديمقراطية السياسية , فالمغرب هدا البلد الدي يعتبر من اغنى الدول الافريقية و العربية بما حباه الله من ثروات لا زال يقبع في ديل سلم التنمية البشرية بالمركز 124 ,وعربيا ياتي بعد اليمن و موريطانية في المؤخرة, وكدا على مستوى مؤشر الفقر حيث تم تسجيل تقدم جيبوتي هده الدولة السمراء المنسية على المغرب الدي اتي ترتيبه بعدها في قائمة الدول التي تعيش شعوبها تحت عتبة الفقر.
وقد تطرق ايضا في مداخلته الى العديد من المشاكل الاخرى التي يتخبط فيها المغرب وفي مقدمتها قطاع الصحة و دكر بهدا الصدد وفاة 12 طفل باقليم خنيفرة نتيجة سوء التغدية في بلد يدعي انه بلد فلاحي,واضاف ان 1.5 من الناتج الوطني الخام فقط يخصص للصحة العمومية مما جعلنا نرى بالمغرب مواطنين يموتون نتيجة امراض انقرضت بالدول التي تحترم نفسها كالكوليرة و التفويد و سوء التغدية
كما عدد في معرض مداخلته مجموعة من المشاكل التي يعاني منها المغرب واشار الى ان المغرب و بعد 50 سنة من الاستقلال الشكلي لا زال اكثر من 50 بالمئة من ساكنته تعاني من امية تامة,وتطرق ايضا لتردي الاوضاع بالبادية و ما تعانيه هده الاخيرة من تهميش و تفقير ممنهج و كدا انتشار دور الصفيح و عدم الاهتمام بالشباب و المراة,عدم استقرار الطبقة العاملة,وبيئيا حدر من تراجع الغطاء الغابوي و نهب الثروة السمكية,و نضوب الاحتياط المائي-منطقة سوس نمودجا-
وخلص بالنهاية ان عدم ايلاء اهمية لهده المشاكل و محاولة معالجتها من قبل الدولة سوف يجر المغرب الى منزلق خطير حيث ستتفشى داخل المجتمع كل انواع الانحرافات مما سوف يؤدي لنتائج لا تحمد عقباها..فالوضع الاجتماعي الحالي يصف الحريف بمثابة افلاس للنظام القائم
اما الرفيق احمد بنجلون فقد صب جام غضبه في مداخلته على النظام واصفا اياه بالنظام العفن الدي يمارس ديمقراطية مغشوشة وسياسة قمعية لضرب الجماهير الشعبية,فبعد 50 عاما من الحكم المطلق يقول بنجلون لا زال المغرب لم يتزعزع عن مكانه بل ربما تراجع عنه القهقرى رغم كل الرتوشات التي قام بها النظام.
ووصف الرفيق بنجلون الحاكمون بالمغرب بالطبقة الاقتصادية المستبدة واننا بالمغرب نعيش استبداد سياسي مقرون باستبداد اقتصادي حيث ان الحاكم هو مالك الثروات في نفس الوقت ويظهر دلك من خلال امتلاكه لمعظم الشركات الاقتصادية الكبرى
الرفيق محمد الساسي اكد في مداخلته على العطالة كسبب رئيس للمشاكل الاجتماعية فهي التي تؤدي الى الانحراف و الى الفقر و ما الى غير دلك من الافات الاجتماعية
ووصف الساسي في كلمته المواطنين المغاربة بالجالية المغربية على ارض المغرب,اد انهم لا يتمتعون بحقوقهم كمواطنين ينتمون لهدا البلد فالساكنة المغربية اصبحوا يشعرون انهم غرباء داخل وطنهم بعد ان تخلت الدولة عن القيام بمسؤولياتها مما ادى الى فقدانه للثقة بها
وتطرق ايضا للمشكل الطبقي بالمغرب مشيرا الى شبه انقراض للطبقة المتوسطة من الهرم الاجتماعي لتصير بدلك الهوة عميقة : طبقة فقيرة جدا..وطبقة غنية غنى فاحش جدا
المهرجان تخللته ايضا مجموعة من الشعارات الاحتجاجية التي رددها الحاضرون والدين كان من بينهم مجموعة من المواطنين الغاضبين ومن طرائف هدا المهرجان مواطن بسيط كان وسط القاعة وقام يصرخ اثناء مداخلة الاستاد الساسي قائلا المغرب اغنى بلد في العالم..المغرب اغنى بلد في العالم..وكاني بهدا المواطن يقول للدولة كفى نفخا بالكير على النار فقد نشتعل و نعلنها ثورة للجوع و الغضب
الصور المرفقة بعدسة مدونة خربشات مُواطن أمي
رفيق الدرب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق